تلخيص الفصل الأول: “القصيبة” من كتاب رجوع إلى الطفولة لليلى أبو زيد يتحدث الفصل الأول، “القصيبة” ، عن طفولة الكاتبة في بلدة القصيبة بالمغرب خلال فترة الاستعمار الفرنسي. تصف المكان الذي نشأت فيه، وحياتها اليومية مع أسرتها، والعادات والتقاليد التي كانت سائدة آنذاك. كما تروي الكاتبة كيف كان والدها مناضلًا ضد الاستعمار، مما أدى إلى اعتقاله وغيابه عن الأسرة. ترك هذا الغياب أثرًا كبيرًا في نفس الطفلة، وجعل والدتها تتحمل مسؤولية تربية الأبناء وحدها في ظروف صعبة. وتبرز الكاتبة في هذا الفصل قوة الأم وصبرها، إضافة إلى معاناة الأسرة بسبب الاستعمار، مع إبراز مشاعر الخوف والحنين والقلق التي عاشتها في طفولتها. الفكرة العامة: عرض بداية طفولة الكاتبة في القصيبة، وتأثير اعتقال والدها والنضال ضد الاستعمار على حياتها وأسرتها. أهم الشخصيات: ليلى (الكاتبة): بطلة السيرة. الأب: مناضل وطني اعتقله المستعمر. الأم: امرأة قوية تحملت مسؤولية الأسرة. أفراد الأسرة وسكان القصيبة. القيم المستفادة: حب الوطن. التضحية من أجل الحرية. الصبر وتحمل المسؤولية. أهمية الأسرة والتماسك في مواجهة الصعو...
الماضي في القصيبة في الفصل الأول من الكتاب الذي يحمل عنوان "القصيبة" يعود الكتاب إلى مدينة القصيبة التي شكلت طفولة الكاتبة وماضيها، فيبدأ بتذكر لحافلة التي وقفت ليلى تنتظرها طويلًا لتنتقل بها.[١] يتحدث هذا الفصل من الكتاب، ويصف زواج الجد، وطبيعة العلاقات الاجتماعية والأسرية في المنطقة، مشيرًا إلى الكثير من العادات والتقاليد التي كانت تحكم المجتمع آنذاك. تناول الحديث عن في هذا الفضل ليلى وأحمد أبو زيد، وفاطمة وثريا السقاط وزوجها، والعديد من الشخصيات الثانوية الأخرى، فيما تركز الحديث على ليلى وماضيها، وأباها ومعناته التي بقي مدة طويلة يكابدها، إضافة إلى أمها التي عانت مع والدها كثيرًا. الطفولة في صفرو يتشابه موضوع هذا الفصل بموضوع عنوان الكتاب والفصل الأول منه، حيث تصف في هذا الفصل بعض العادات أو السلوكات الاجتماعية التي انتشرت في مدينة صفرو آنذاك، فتتحدث عن أمها وخالتها اللتين كانتا تذهبان إلى الحمام كل يوم خميس، وتتم فيه عملية الغسيل والنشر، فتصف كرهها لهذه العادة، ولأجواء أحاديث النساء والنميمة والغيبة التي كانت تحدث في ذلك المكان كل يوم خميس. تعود ليلى إلى طفولتها، وتتذكر...