الماضي في القصيبة في الفصل الأول من الكتاب الذي يحمل عنوان "القصيبة" يعود الكتاب إلى مدينة القصيبة التي شكلت طفولة الكاتبة وماضيها، فيبدأ بتذكر لحافلة التي وقفت ليلى تنتظرها طويلًا لتنتقل بها.[١] يتحدث هذا الفصل من الكتاب، ويصف زواج الجد، وطبيعة العلاقات الاجتماعية والأسرية في المنطقة، مشيرًا إلى الكثير من العادات والتقاليد التي كانت تحكم المجتمع آنذاك. تناول الحديث عن في هذا الفضل ليلى وأحمد أبو زيد، وفاطمة وثريا السقاط وزوجها، والعديد من الشخصيات الثانوية الأخرى، فيما تركز الحديث على ليلى وماضيها، وأباها ومعناته التي بقي مدة طويلة يكابدها، إضافة إلى أمها التي عانت مع والدها كثيرًا. الطفولة في صفرو يتشابه موضوع هذا الفصل بموضوع عنوان الكتاب والفصل الأول منه، حيث تصف في هذا الفصل بعض العادات أو السلوكات الاجتماعية التي انتشرت في مدينة صفرو آنذاك، فتتحدث عن أمها وخالتها اللتين كانتا تذهبان إلى الحمام كل يوم خميس، وتتم فيه عملية الغسيل والنشر، فتصف كرهها لهذه العادة، ولأجواء أحاديث النساء والنميمة والغيبة التي كانت تحدث في ذلك المكان كل يوم خميس. تعود ليلى إلى طفولتها، وتتذكر...
تحضير النص القرائي الكادح للثالثة إعدادي (مادة اللغة العربية) ●الكادح درس في مادة اللغة العربية، مكون النصوص القرائية، وحدة المجال الاجتماعي والاقتصادي، حول النص القرائي “الكادح” لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي. ●النص القرائي “الكادح”: __________________________________________ يبني القصور وكوخه خـــــــــــرب ساءت حياة كلها تعـــب الشوك يزخر فـــــــي مسـالكها والريح ما تنفك تضطرب لا يزدهي في ليله قبــــــــــــس إلا تولت طمسه النـــوب لكأنه في الناس حاشــــــــيـــــة وكأنه في الأهل مغتــــرب جلبابه رقع تألفــــــــــــها غـــرض وباعد بينها نســـــــــب مشت السنون عليه فاختلطــــت أصباغه وتقارب السبــــب دامي الفؤاد يمضـــــــــــه ألــــــم ذاوي الجفون يعضه شغــب عرق الجهاد يزين جبهتــــــــــــــه تاجا علته هالة عجــــــب بالروح في كانون نظرتــــــــــــــــه يصطك من قر ويضطــــرب جمدت على المنقار راحته فكأهـا من بعضه خشــــــــــــب تلهو الرياح به فإن سكنــــــــــــت فتحت عليه ثقوبها الســحب يا رب عفوك إن كفرت فــــــــــــما ترقى إلى ملكوتك الريـــ...